RecordDetails
القاهرة : افلام جمال الليثى، [1963]
1 كاسيت مرئى (90 دق.) : نا.، ب&س ؛ 1/2 بو.

نقل حسين مدرس التاريخ إلى إحدى القرى بالصعيد وعلم خلال ركوبه بالقطار أن هذه القرية و ما حولها تتعرض دائماَ لهجمات عسران و عصابته وخلال ركوبه الأتوبيس متجهاً إلى القرية سمع طلقات الرصاص يحاول حسين تشجيع الناس حيث كان يتكلم بحرية مع احد القرويين والذي كان هو اللص عسران نفسه، وعلم حسين أن عصابة عسران تنوى قتل العمدة و علمت البلد بذلك كما علموا أن عسران سينتقم منه ، يرحب العمدة بحسين في داره حيث تعرف على تهاني ابنه العمدة معتقداً إنها الخادمة في حين أن الخادمة صماء و اعتقد إنها ابنه العمدة وكان ابن العمدة محفوظ طالب في المدرسة التي يعمل بها حسين، و نصح مدير المدرسة حسين بالزواج من فتاة من القرية لكي يستقر و اخبره انه تحدث مع العمدة الذي وافق على زواج ابنته له إلا أن حسين رفض على معتقدا انها الفتاة الصماء و بذلك أصبح العمدة و رجاله أعداء له بالإضافة إلى عسران، تقتل عصابة عسران العمدة و تطلب تهاني من حسين الانتقام لوالدها و لكنه نصحها بالانتظار حتى يقبض عليه البوليس و كانت عصابة عسران تخطط للانتقام من حسين حيث استغلت قيامه برحلة مع 40 طالباَ قاموا بمهاجمته و يعلم الأهالى بما حدث لأبنائهم فيذهبون مسلحين لنجدتهم و يصل البوليس و يطلق البوليس الرصاص على عسران الذي لقي حتفه و عاش الجميع في سلام.


http://nemo.bibalex.org/DocumentDetails.jsf?BIBIDRef=167376