RecordDetails
القاهرة : افلام جمال الليثى، [1963]
1 كاسيت مرئى (103 دق.) : نا.، ب&س ؛ 1/2 بو.

تندفع المظاهرات في الجامعة و يسير الطلاب أمام مدرسة بنات. تزعمت ليلى المظاهرات النسائية فقام والدها سليمان أفندي بضربها، و كان أخوها محمود من الفدائيين. اعجب صديقه حسين عامر بليلى سرا حيث إن ليلى شبه مخطوبة لابن خالتها عصام، و هو شاب بدون مبادئ، أيضا كانت أمه زوزو مثله فنراها توافق على زواج ابنتها جليلة من شخص لا تحبه، في يناير 1952 تقبض السلطات على الفدائيين بمنطقة القنال و كان محمود و صديقه حسين في نفس الخلية، فاستغل عصام غياب محمود و حاول اغتصاب ليلى إلا إنها صدته فاتجه إلى الخادمة، تفسخ ليلى خطبتها له. بعد ثورة 1952 يتم الإفراج عن المعتقلين و يسافر حسين إلى ألمانيا كمال دراسته. أما محمود فقد تعرف على سناء صديقة أخته، تلتحق ليلى بكلية الآداب و يعجب بها الدكتور فؤاد وهو أستاذ فلسلفة إلا انه كان متسلطا و يتقدم لخطبة ليلى فتوافق هي و أسرتها، لكنها اكتشفت أن المرأة بالنسبة له شئ ثمين في المنزل فقط فخاب أملها فيه، بدأت تتجه إلى خطابات حسين الذي كان يرسلها لها إلى الجامعة مما جعل زملاؤها يسخرون منها و خصوصا ابنه خالتها التي تعتبر الزواج صفقة تجارية. يحدث العدوان الثلاثي و تلقى الطائرات قذائفها و يبدأ الشباب في الإسراع للدفاع عن الوطن بينما نصح الدكتور فؤاد عائلة ليلى بالسفر معه إلى الفيوم، تتسلم ليلى رسالة من حسين يخبرها بعودته. تبدأ ليلى المقارنة بينه و بين فؤاد و في اللحظة التي يتحرك فيها القطار إلى الفيوم تلقى ليلى بدبلة الخطوبة للدكتور فؤاد، تسرع للقطار المتجه للقنال لتنضم إلى المتطوعين.


http://nemo.bibalex.org/DocumentDetails.jsf?BIBIDRef=168169