RecordDetails
القاهرة : افلام جمال الليثى، [1955]
1 كاسيت مرئى (110 دق.) : نا.، ب&س ؛ 1/2 بو.

يحتضر ريس المراكب حسنين ، دعا إلى فراش الموت، ربيبه ليوصيه خيراً بابنه الحقيقي بينما كان ابنه يعبث مع احدي الراقصات و يموت الأب بينما يواصل الابن لهوه في الوقت الذي كان مرتبطاًَ بابنة ريس المركب، و قد أدت العلاقة بينهما إلى اعتداءه عليها ثم فراره من البلد يعرف أخيه الأكبر من الفتاة و هي تبكى أن اعتداءه و قع عليها و أن المعتدى فر هارباًَ يذهب الأخ إلى أخيه لينصحه بالزواج ممن اعتدى عليها فيرفض و يعود الأخ الأكبر إلى البلدة و يتزوج الفتاة و يظل بمعزل عنها و يتظاهر أمام الناس بأنه زوج سعيد و تضع ابنها و ظل مقيماًَ على حزنه الدفين حتى ظهر الأخ المعتدى في الأفق بعد سبع سنوات تعرف كم هو يحبها في صمت بليغ فتقدره و تبادله الحب و يبدأ الزوجان حياتهما الحقيقية و فجأة يعترض طريقهما المعتدى إذ يخطف ابنه الصغير من مركب الصيد المملوكة لأخيه و يعود الزوج حزيناًَ و يظن أن الموج ابتلعه و يعرف أن المعتدى قد اختطف ابنه و يوقد بين المرأة و زوجها و ينجح في مؤامرته و تأتى النهاية بصراع ينشب بين المعتدى و الزوج ينتهي بان تقتل الراقصة المعتدى و يعود الوئام بين الزوجين.


http://nemo.bibalex.org/DocumentDetails.jsf?BIBIDRef=168452